Showing posts with label Tarab. Show all posts
Showing posts with label Tarab. Show all posts

Dec 10, 2011

Hidden Treasures: Le Trio Joubran, Magicians from Nazareth, Palestine

ما ظننت يوماً أن الأذن تبكي،
تبتسم، تبتهل تأملاً...
فكل العلوم تقسم أن الأذن تسمع،
وأن العين ترى، وهي التي تدمع...
ما تعلمنا أن الصوت يلمس،
يدغدغ، يمسح جبيننا...
 
 كنت أجهل أن للصوت هوية،
ورائحة الزيتون،
ولون القمح،
و ملمس أجراس الناصرة...
وعمر فلسطين...

كنت...كنت...
صماء...
حتى سمعت الثلاثة...
سمير، وسيم، عدنان...
سحرة العود...
الثلاثي جبران...
 

It never occurred to me that one’s ear cries,
Smiles, prays meditatively,

All science swears that one’s ear listens
One’s eye sees, and it is an eye that sheds tears…
We were never taught that sound strokes,
Tickles, Wipes our forehead…

I was ignorant of sound having an identity,
the scent of olives...
the color of wheat...
the texture of Nazareth’s bells,
and the age of Palestine

I was… I was…
deaf…
Till I heard Three,
Samir, Wassim and Adnan
the Oud magicians,


For more hidden treasures click here  


Special thanks go to river, my sister in music for introducing me to these wonderful artists!



Creative Commons License

Nov 24, 2011

قدّسوا الحرية

مع كل ما يحصل حولنا، ومن يسارنا، وعلى يميننا...وجدتنا أشد ما نكون إلى حكمةٍ تنير أرواحنا وصوتٍ ينقذ ما بقي من عقول... أترككم إذاً مع كلمات جبران و صوت فيروز عل احدهما يستطيع أن يشفي بعض مرضنا...


الأرض لكم..
فـ الأرض تبتهج بملامسة أقدامكم العارية
والأرض لكم..
وشعوركم مسترسلة تتوق إليها الريح
والأرض لكم..
وأنتم الطريق
فانهضوا من قيدكم عراة أقوياء
والأرض لكم..
قدّسوا الحرية
حتى لا يحكمكم، طغاة الأرض

الأرض لنا، وأنت أخي، لماذا إذاً تخاصمني؟

أنا لا أسمع، وأنت لا ترى
وبنا شوقٌ ليدرك بعضنا الآخر
فهذي يدي، هات يدك
هذي يدي هات يدك
هات يدك


Oct 22, 2011

عتبنا على سمر كموج كبير

عند  ٧:٣٠ من مساء أمس، وقفت انتظر دخولي إلى قاعة الاسمبلي هول، ذلك الصرح العريق في الجامعة الأمريكة في بيروت... كنت انتظر دخولي إلى جنةٍ من الموسيقى العربيه والطرب الأصيل ترشدنا إليها سمر كموج، ضيفة برنامج زكي ناصيف للموسيقى.

أدخل القاعة مع صديقتي وتتبعنا صديقة ثالثة لاحقاً على أمل أن نسهر مع عمالقة الأغنية العربية سهرة ترد الروح كما يقال...  نقرأ برنامج الحفل وانجازات سمر و ننتظر... ولكن نفاجأ جميعاً أن انتظارنا ومحبتنا قد قوبلت بغناءٍ وعزفٍ ليس على مستوى كبار الطرب ولا على مستوى زكي ناصيف ولا مستوى الجامعة الأمريكية و بالتأكيد لم يكن على مستوى سمر...

لقد إفتقد العمل الإحساس الرهوف والتدريب المناسب اللذين يتطلبهما أداء أغاني  لفيروز و أم كلثوم، ووديع الصافي، وسيد درويش، وصباح فخري، وكثر غيرهم مع حفظ الالقاب طبعاً. الدليل تمثل بالأغلاط الفادحة في قول العرب والقفلات الموسيقيه، بالإضافة إلى نسيان العديد من كلمات الاغاني مما ادعى بعضاً من الجمهور الخروج من منتصف الحفل إحتجاجاً على هذا الأداء الغير متمكن...

صحيح أن الجمهور بمعظمه ليس خبيراً موسيقياً، ولكن جمهور هكذا حفلات وجمهور برنامج زكي ناصيف في الجامعة الأمريكية بالتحديد، جمهور سميع ومتذوق راقي للموسيقى الشرقية. لذا وجب احترامه وتقديره بتقديم عملٍ لا يقل جودةً وعراقة عما تعود عليه وعن ما تقدمه الجامعة الأميركية من برامج موسيقية رفيعة المستوى.

نحن من محبي سمر وعارفين بقدراتها... لذا العتب على قد المحبه و لأنو غلطة الشاطر بألف... نرجو منها التنبه والتحضير بشكل أفضل في المرات القادمة إحتراماً للجمهور ولفنها...






LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...